ابن حبان
150
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : « مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ؟ » ، فَقَالَ : أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ . أَنَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ » ( 1 ) . [ 3 : 15 ] ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَيَتَعَوَّذَ بِهِ مِنْ جَوَامِعِ الشَّرِّ 869 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، مَا لَا أُحْصِي مِنْ مَرَّةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حمادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ،
--> = عمرو . انظر " تهذيب التهذيب " 12 / 260 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأبو صالح . هو ذكوان السمان الزيات المدني ، وأخرجه ابن ماجة ( 910 ) في الإقامة : باب ما يقال في التشهد والصلاة ، و ( 3847 ) في الدعاء : باب الجوامع من الدعاء ، عن يوسف بن موسى القطان ، عن جرير ، بهذا الإسناد ، وقال البوصيري في " الزوائد " ورقة 60 / 1 : إسناده صحيح ورجاله ثقات وأشار إلى رواية أبى حبان هذه . وأخرجه أحمد 3 / 474 عن معاوية بن عمرو ، وأبو داود ( 792 ) في الصلاة : باب في تخفيف الصلاة من طريق حسين بن علي ، كلاهما عن زائدة عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : ما أحسن دندنتك ، أي : مسألتك الخفية ، أو كلامك الخفي ، والدندنة : أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم وهو أرفع من الهينمة قليلاً ، والضمير في " حولها " للجنة أي حول تحصيلها ، أو للنار ، أي : حول التعوذ من النار . انظر " النهاية " 2 / 137 .